بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

281

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

شراب به يكديگر بدهند و بستانند لا لَغْوٌ فِيها نيست سخن بيهوده در آن كاسه يعنى در اثنا شرب خمر آن كاسه سخن بيهوده نگويند مراد از كأس ما فى الكأس است كه خمر است پس تسميه خمر بكأس تسميهء حالست به محل وَ لا تَأْثِيمٌ و نيست در شرب آن گناهكار شدنى . على بن ابراهيم گويد كه : « لا لَغْوٌ فِيها وَ لا تَأْثِيمٌ اى ليس فى الجنة غناء و لا فحش و يشرب المؤمن و لا يأثم » بنا برين ضمير فيها راجع بجنت خواهد بود نه بكأس وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ و طوف كنند بر اطراف ايشان براى خدمتكارى غِلْمانٌ لَهُمْ خادمانى كه مخصوص باشند مر ايشان را از شكل پسران نيكو سيرت خو به صورت كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ گويا كه آن غلمان در حسن و صفا مرواريديند كه پوشيده شده باشد و نگاهداشته در اصداف كه اصلا از طراوت و صفا نيفتاده باشند وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ و روى آرند در بهشت بعضى ازين بهشتيان بر بعضى ديگر يَتَساءَلُونَ در حالتى كه ميپرسند از يكديگر احوال و اعمال خود را كه بسبب آن مستوجب اين نوع سعادت شده‌اند قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ گويند بدرستى كه ما بوديم پيش ازين در دار دنيا در ميان اهل خود خائفين از عذاب خداى تعالى فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا پس منت نهاد خداى تعالى بر ما بمحض لطف و توفيق در طاعات و اجتناب از معاصى وَ وَقانا عَذابَ السَّمُومِ و نگاه داشت ما را از عذاب آتشى كه مانند باد سموم در مسامات نفوذ مىكند و گويند كه سموم نام جهنم است بنا برين معنى چنين است كه حفظ كرد ما را از عذاب جهنم إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ بدرستى كه بوديم ما پيش ازين در دنيا ميخوانديم او را از جهت نجات دادن ما از آتش دوزخ و او اجابت دعاى ما كرد إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ بدرستى كه اوست نيكوكار مهربان بر خلايق . [ سوره الطور ( 52 ) : آيات 29 تا 43 ] فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَ لا مَجْنُونٍ ( 29 ) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ( 30 ) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ( 31 ) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 32 ) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 34 ) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ( 35 ) أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ ( 36 ) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ( 37 ) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 38 ) أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ ( 39 ) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 40 ) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 41 ) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ( 42 ) أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 43 )